|
|

التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 2 - 8 كانون الثاني

2026/01/09
Weekly Reports
التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 2 - 8 كانون الثاني
مركز حملة يدعو منصة لينكد إن إلى عدم دعم سياسة الضم والخطاب الاستيطاني

حملة

وجّه حملة - المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، اليوم الموافق ٥ كانون الثاني 2026، رسالةً رسميةً إلى إدارة منصة لينكد إن، دعا فيها الشركة إلى الامتناع عن تبنّي أو إعادة إنتاج سياسات وخطابات تُسهم في دعم الضمّ غير القانوني للأرض الفلسطينية وتعزيز الرواية الاستيطانية، وذلك على خلفية رصد تصنيفات جغرافية على المنصة تُدرج مدنًا ومناطق فلسطينية في الضفة الغربية تحت مسمّى "يهودا والسامرة، إسرائيل". أوضح مركز حملة أن هذه الممارسات الرقمية لا يمكن فصلها عن السياق السياسي والقانوني القائم، إذ تُقدَّم الأرض الفلسطينية المحتلة وكأنها جزء من السيادة الإسرائيلية، في تجاهل للواقع القانوني المعترف به دوليًا. وأكد أن فلسطين تُعدّ إقليمًا واحدًا خاضعًا للاحتلال منذ عام 1967، وتشمل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وهي معترف بها كدولة من قبل 146 دولة عضو في الأمم المتحدة، أي الغالبية الساحقة من المجتمع الدولي.

إسرائيل تلجأ إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي «لحماية الحدود»

الأخبار

كشفت هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية لصحيفة «يديعوت أحرونوت» عن عروض توضيحية لمنظومة أمنية «شاملة ومبتكرة»، تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى الدفاع عن «الحدود» الإسرائيلية من «أي تهديدات». ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الجيش الإسرائيلي «سيعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل الدفاع عن الحدود الإسرائيلية من أي تهديدات». وكشفت هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية للصحيفة عن عروض توضيحية لمنظومة أمنية «شاملة ومبتكرة»، تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى الدفاع عن «الحدود» الإسرائيلية من «أي تهديدات». وأوضحت أن المنظومة الدفاعية الجديدة تعتمد على «تقنيات متقدمة جداً وتهدف إلى جمع معلومات استخبارية، وشن هجمات قاتلة ضد أي تهديد في الحالات الاعتيادية أو خلال أوقات الطوارئ». وأضافت الهيئة أن «الجهات الأمنية الإسرائيلية وقفت على نجاح تجارب المنظومة الأمنية في الفترة الأخيرة، التي أظهرت قدرات كبيرة في التصدي للتهديدات، وأن تلك المنظومة قلّصت مدة الاستجابة بشكل ملحوظ من جمع المعلومات إلى إجهاض التهديدات»، على حدّ تعبيرها. وبحسب الصحيفة، تعتمد المنظومة الدفاعية الجديدة على أجهزة استشعار عن بُعد، وتطبيقات استخبارية وتقنيات ذكاء اصطناعي، وأظهرت تنسيقاً بين جميع المنظومات المختلفة، بداية من الجو وصولاً إلى المركبات الأرضية ذاتية القيادة في الميدان.

وزارة الاتصالات الإسرائيلية تمنع السلطة الفلسطينية من إنشاء شبكة الجيل الرابع

ألترا فلسطين

أعلنت وزارة الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفضها منح شركات الاتصالات العاملة في مناطق السلطة الفلسطينية الموافقة على إنشاء شبكة الجيل الرابع (4G)، مؤكدة أن صلاحية اتخاذ هذا القرار تعود إليها حصريًا، وليس إلى الإدارة المدنية أو الحاكم العسكري في الضفة الغربية، في خطوة تعكس استمرار تحكّم الاحتلال بالبنية التحتية الرقمية الفلسطينية. يأتي ذلك مخالفًا لما قالته إذاعة جيش الاحتلال، أمس الثلاثاء، بشأن وجود اتفاقيات جديدة جرى التوصل إليها مؤخرًا بين شركات الاتصالات الإسرائيلية ونظيراتها الفلسطينية لتشغيل شبكة الجيل الرابع. وبرّرت الوزارة قرارها بذرائع أمنية، مدعية أن إسرائيل تواجه "تحديات أمنية كبيرة" ومخاطر تهدد "أمن الدولة"، رغم تسويق الخطوة رسميًا على أنها تأتي في سياق "تحسين البنية التحتية لقطاع الاتصالات الفلسطيني في الضفة الغربية".

موقع إسرائيلي سري يتعقب مؤيدي فلسطين في أمريكا وينشر بياناتهم الشخصية

عربي 21

كشفت تحقيقات حديثة أجرتها منصة "دروب سايت نيوز" عن وجود موقع سري يحمل اسم "BlackNest"، يتبع لمنظمة "Canary Mission" الإسرائيلية، ويُستخدم لرصد الناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين ونشر بياناتهم الشخصية على الإنترنت، بما يشمل توثيق حالات طردهم من الولايات المتحدة أو فصلهم من أعمالهم، مع اعتبار هذه النتائج "نجاح" ضمن النظام الداخلي للموقع. وتشير الوثائق إلى أن "BlackNest" يعمل ضمن شبكة مواقع غير مدرجة، تُدار وفق بنية تنظيمية احترافية وهرمية، تضم فرقا متخصصة في إعداد ملفات تعريف المستهدفين، والتحرير، وإعداد التقارير، وإدارة منصات التواصل الاجتماعي. ويشمل الهدف اليومي لفريق السوشيال ميديا نشر خمس مواد يوميا، تركز على إيران وعلى عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني، مع إرفاق شعارات سياسية تحريضية ببعض المحتويات. وكشف التحقيق عن استخدام أسماء مستعارة لعدد من العاملين، من بينها "نيد فلاندرز" و"هالي كوميت"، في حين برز اسم "أليكس كارسن" ككاتب محتوى بريطاني إسرائيلي يعمل منذ سنوات لصالح المنظمة. كما أظهرت أن أكثر من 30 شخصا يُعرفون بـ"دكسر" أنشأوا حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي بهدف تتبع المعلومات وجمعها ورفعها إلى موقع "BlackNest".