|
|

التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 26- 31 كانون الأول

2026/01/02
Weekly Reports
التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 26- 31 كانون الأول
تقرير جديد لحملة: انهيار الاقتصاد الرقمي في غزة بفعل الحصار وتدمير البنية التحتيّة للاتصالات

حملة

29 كانون الأول 2025، أصدر حملة - المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي تقريرًا جديدًا بعنوان "تأثير حصار غزّة وتدمير البنية التحتيّة للاتصالات على الاقتصاد الرقميّ خلال الإبادة" من إعداد د. محمد الشُرفا. يوثّق التقرير كيف أدّى الحصار الإسرائيليّ الممتد، إلى جانب التدمير الممنهج للبنية التحتيّة للاتصالات والطاقة الكهربائيّة منذ تشرين الأول 2023، إلى دفع الاقتصاد الرقميّ في غزة نحو الانهيار. فقد تحطّم ما كان شريان حياة اقتصاديًّا هشًّا لكنه حيويًا للشبّان والشابات العاملين/ات عن بُعد والمستقلّين/ات وروّاد/رائدات الأعمال الرقميّين/ات، ما قطع آلافًا عن الدخل والتعليم والمعلومات وعن القدرة على التواصل مع العالم. استند التقرير إلى استبيان أُجري بعد تشرين الأول 2023 شارك فيه 183 مستطلعًا/ة، وإلى 30 مقابلة معمّقة، أظهرت نتائجه قوى عاملة رقمية شابة في غالبيتها (81% بين 18-34 عام، و72% نازحون/ات) تكافح للبقاء وسط انقطاعات متكرّرة للتيار الكهربائيّ، وتعطّل منظومات الدفع، وتعاقُب إلغاءات العقود، وانهيار شبكات العملاء والروابط المهنية.

قوانين التجارة الإلكترونية تحاصر جيوب الفلسطينيين وأمنهم

نون بوست

بعيدًا عن ظلال الإبادة المتواصلة في قطاع غزة، والاستيطان المتسارع في الضفة الغربية، تخرج إلى دائرة التطبيق خلال فترة وجيزة، حزمة قوانين مالية ونقدية صادقت عليها الحكومة الفلسطينية، تمس أحد أكثر القطاعات نموًا في السنوات الأخيرة؛ التجارة الإلكترونية، القطاع الذي شهد طفرة واسعة بعد عام 2020، وتحوّل إلى سوق عمل حيوي شغّل آلاف الفلسطينيين عبر أنماط جديدة من الإنتاج والخدمات الرقمية. من بين هذه الخدمات؛ شركات الشحن والنقل اللوجستي، وتقنيات الدفع الإلكتروني ونقاط البيع الرقمي، وخدمات الإعلانات الرقمية وتحليل بيانات سلوك العملاء، ومنصات البيع والتجارة والتجميع، والمتاجر الإلكترونية، وخدمات التصميم والعمل الحر والتعاقد المؤقت وغيرها. أما الأطر القانونية والتنظيمية الرسمية التي تستعد لفرض سيطرتها على هذه التجارة فهي قانون التجارة الإلكترونية، ومشروع قانون خفض استخدام النقد للعام الحالي، بالإضافة لقانون العملات الرقمية- المدفوعات الوطنية-، وقانون مكافحة غسيل الأموال للعام 2022، وقانون المعاملات الإلكترونية للعام 2017.

“تمثلات الهوية الفلسطينية في الفضاء الافتراضي”: أسئلة البقاء ما بعد الإبادة

نون بوست

يعيش الشعب الفلسطيني حالة من التفتت الجغرافي غير المسبوق؛ ما بين الضفة الغربية، قطاع غزة، القدس، الأراضي المحتلة عام 1948، ومخيمات الشتات، المنفى والمهجر. هذا التوزيع القسري خلق تحديات هائلة أمام بناء هوية وطنية موحدة، وهنا يقترح سعيد أبو معلا أن الفضاء الافتراضي، ولا سيما منصة “فيسبوك”، و“انستغرام”، من بعد الإبادة، قد تحول إلى “المجال العام” الذي يفتقده الفلسطينيون في واقعهم المادي. إن مفهوم “الوطن العائم” أو “الوطن الرقمي” يشير إلى قدرة الفلسطينيين على إعادة تخيل جغرافيا فلسطين التاريخية في الفضاء السيبراني، بعيدا عن تقسيمات الاحتلال والحواجز العسكرية. هذا الفضاء يتيح للفلسطيني المحاصر في غزة أن يشتبك لحظيا مع الفلسطيني في حيفا أو في الشتات، مما يخلق وعيا جمعيا يتجاوز الشرذمة التي فرضتها الاتفاقيات السياسية والانقسامات الداخلية. عند مقارنة الفضاء الجغرافي المادي بالفضاء الافتراضي في التجربة الفلسطينية، نجد تباينا حادا؛ فالواقع المادي خاضع بالكامل لسيادة الاحتلال وحواجزه التي تجعل التواصل مقطعًا ومحاصرًا، بينما يوفر الفضاء الافتراضي نوعا من السيادة التمثيلية التي يمارسها المستخدمون أنفسهم عبر التواصل اللحظي العابر للحدود. وفي حين تعاني الهوية الوطنية في الواقع الجغرافي من الجهوية والتشظي السياسي، نجدها تتوحد في الفضاء الرقمي، ولو بشكل غير كامل، حول الرموز الجامعة كالقدس وقضايا الأسرى ومقاومة الإبادة الإحلالية لإسرائيل.  كما أن الذاكرة المهددة بالمحو المادي عبر هدم البيوت والاستيطان، تجد لها مستقرا في أرشيفات سحابية وتفاعلات يومية تحافظ على استمراريتها. من هنا، وكما يصف الباحث، انتقل ثِقل التمثيل من المؤسسات الفصائلية المؤدلجة إلى “الفرد الرقمي” والمجموعات الافتراضية، ما جعل التمثلات الرقمية أكثر غنى ومرونة وقدرة على استيعاب التناقضات البيئية التي يعيشها الفلسطينيون.

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

وفا

رام الله 29-12-2025 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 21 وحتى 27 كانون الأول الجاري. وتقدم "وفا"، في تقريرها رقم (444) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، إذ يتواصل التحريض ضد قطاع غزة، وضد إمكانية إقامة دولة فلسطينية، والترويج لسياسات الاستعمار والعقاب الجماعي، وشرعن الاحتلال العنف والتمييز، وتقديم الفلسطيني بوصفه تهديدا أمنيا وثقافيا دائما. في مقال للصحفي نداف هعتسني في صحيفة "يسرائيل هيوم" بعنوان "رئيس الأركان لستروك: أقيمي المزيد من البؤر الاستعمارية" يروج بشكل صريح لتوسيع الاستعمار في الضفة الغربية، ويدعو إلى إقامة مزيد من البؤر الاستعمارية، مستخدما توصيفات عنصرية مثل "المتسللين العرب" لتبرير السيطرة على الأرض. ويكشف التحليل أن المقال يشرعن الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ويقدمه كخيار أمني وسياسي، في تحريض واضح يدمج بين الاستعمار والعنصرية، عبر تحويل المستوطنين إلى أبطال يوميين يعيشون “فقرًا شاقًا” ويواجهون "اعتداءات عربية" مع أطفالهم وماعزهم، رغم أن الواقع هو عكس ذلك تماما، ويقدّم الكاتب البؤر الزراعية كحلم شخصي و"مهمة صهيونية" أخلاقية، فيخفي أنها أداة لانتزاع الأرض وتغيير الواقع بالقوة.