|
|

التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 9 - 15 كانون الثاني

2026/01/16
Weekly Reports
التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 9 - 15 كانون الثاني
شروق الشمس... مشروع الإقطاعية الرقمية في قطاع غزّة

العربي الجديد

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سبتمبر/ أيلول الماضي (2025) خطته للسلام لوقف "الحرب" في قطاع غزّة وإعادة إعماره وتنظيمه سياسياً. تضمّنت الخطة 20 بنداً مقسّمةً بين مراحل، وشكّلت الموافقة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المرحلة الأولى منها دخول وقف إطلاق النار حيّز النفاذ، فتوقّفت الحرب نظرياً على الأقل. وقد جاءت هذه الخطّة بعد عاميَن ونيّف من إبادة جماعية ممنهجة مورست ضدّ القطاع، تضمنت إبادات من النوع الإنساني والثقافي والحضري والبيئي. قطاع غزّة الذي استُخدمت في أرضه وسمائه أعتى أنواع الأسلحة وأكثرها تطوّراً، دُمّر اليوم بشكل شبه كامل، وشكّلت ساحته مختبراً، ليس للأسلحة فائقة التطوّر فقط، ولا سوقاً تسويقيةً لقدرتها التدميرية العالية وحسب، بل أيضاً مختبراً للنظريات السياسية والأشكال المُستحدَثة من الاستعمار.

السلطات الأميركية تبرم "تسوية" مع منظمة صهيونية متطرفة

الجزيرة

قال مكتب المدعية العامة في نيويورك ليتيشيا جيمس، الثلاثاء، إنه ‍توصل إلى تسوية مع ‍منظمة بيتار الصهيونية من شأنها إنهاء عملياتها في نيويورك بعدما خلص تحقيق إلى أن هذه الجماعة اليمينية المتطرفة ضالعة في ترهيب نشطاء مؤيدين للفلسطينيين. وجاء -في بيان- أنه بعد التحقيق في قضية بيتار، ‍وجد المكتب أن المنظمة "استهدفت مرارا أفرادا على أساس الدين وبلد الأصل". وقد صنفت "رابطة مكافحة التشهير"، وهي من المنظمات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة، منظمة بيتار بأنها جماعة متطرفة. وقال مكتب المدعية العامة "تتطلب التسوية من بيتار التوقف فورا عن التحريض أو التشجيع على العنف ضد الأفراد، وتهديد المتظاهرين، ومضايقة الأفراد الذين يمارسون حقوقهم المدنية، كما تُخضع المنظمة لعقوبة مع وقف التنفيذ بقيمة 50 ألف دولار ستطبق إذا انتهكت بيتار الاتفاق".

كيف يوظف الاحتلال الذكاء الاصطناعي في خنق القدس؟

اقصى 144

كشفت تقاريرٌ صادرة عن منظمة العفو الدولية (أمنستي)، عن توظيف سلطات الاحتلال لتقنيات المراقبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي، في سياق استهداف الفلسطينيين عامة، وخاصة في الشطر الشرقي من القدس ومدينة الخليل المحتلتين، وبحسب المنظمة تسعى سلطات الاحتلال من خلال نظام المراقبة هذا إلى إيجاد بيئة طاردة للفلسطينيين ومعادية لهم، بهدف تقليل من حجم الوجود الفلسطيني في المناطق الفلسطينية، والإستراتيجية منها على وجه الخصوص، أي تلك التي تتعرض لمحاولات فرض السيطرة «الإسرائيلية»، وما يتصل بهذه المراقبة من فرض القيود المشددة على حرية التنقل والتعبير وغيرها.ومنذ عام 2000م تصاعد استخدام شرطة الاحتلال لكاميرات المراقبة، ضمن نظام مراقبة أطلق عليه حينها «مباط 2000»، وبحسب مصادر فلسطينية بلغ عدد كاميرات المراقبة في عام 2014م نحو 400 كاميرا مراقبة، مزودة بتقنيات التعرف على الوجوه، ويتركز وجودها في البلدة القديمة ومحيطها، إلى جانب منطقة باب العامود، وحيي الشيخ جراح وسلوان.

«تسويق إسرائيل» من الهاسبارا إلى الخوارزميات

الأخبار

بعد نحو ثمانين عاماً على إنشاء الكيان العبري، خرج إلى العلن أحد أهمّ الأبحاث وأكثرها عمقاً في دراسة السياسة الدعائية للجماعات الصهيونية منذ ما قبل القرن الماضي وصولاً إلى مساراتها الحالية. ورغم أنّ الكتب الصادرة في هذا الخصوص ليست بقليلة، إلا أنّ «تسويق إسرائيل» (Selling Israel ــ دار Olive Branch Press)، يغوص في تفاصيل الإستراتيجية الدعائية الإسرائيلية بشكل غير مسبوق. ولعلّ ما يميّز هذا البحث العمق، أنّه نتاج متابعة عشرات السنين للكاتبة الأميركية اليهودية هارييت مالينوفيتز، التي شرّحت السردية الصهيونية انطلاقاً من تجربتها الشخصية في مواجهة الأكاذيب الموجّهة لكسب ولاء اليهود حول العالم تارةً، وودّ الشعوب الغربية طوراً. دائماً ما ركزّت إسرائيل على الحرب الدعائية، وإن اختلفت الأهداف بين معركة وأخرى وفقاً للتحدّيات المرحلية. في الآونة الأخيرة، كشف رئيس وزراء الكيان، بنيامين نتنياهو، عن الأهميّة المطلقة للسلاح «المعاصر»، في معرض شرحه عن أهميّة السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإكس، واصفاً إيّاها بـ «الجبهة الثامنة»، أي إلى جانب جبهات القتال العسكرية «الوجودية» الأخرى.