|
|

التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية:  8 - 14 أيار 2026

2026/05/15
Weekly Reports
التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية:  8 - 14 أيار 2026

ملخّص الأخبار

هآرتس: تقنيات إسرائيلية تتعقب مستخدمي "ستارلينك" حول العالم

Ultra فلسطين

كشف تحقيق نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن شركتين إسرائيليتين طورتا تقنيات متقدمة قادرة على تتبع مستخدمي خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، وتحديد مواقعهم الجغرافية وربطها بهويات محتملة، في تطور يثير مخاوف واسعة بشأن الخصوصية وحدود استخدام البيانات في المجالات الأمنية والاستخباراتية. وبحسب التحقيق، فإن هذه التقنيات قد تسهم في توسيع قدرات المراقبة الرقمية، بما يشمل إمكانية استهداف الصحافيين والنشطاء والمستخدمين العاديين، خصوصًا في مناطق النزاع أو الدول التي تفرض قيودًا مشددة على الاتصالات والإنترنت. وأشار التحقيق إلى أن الشركتين تعملان على تطوير أنظمة متقدمة قادرة على رصد أجهزة "ستارلينك" المنتشرة حول العالم وتتبع استخدامها، مع تسويق هذه الأدوات بشكل حصري لجهات حكومية وأمنية تحت عناوين مرتبطة بـ"مكافحة الإرهاب" وتهريب المخدرات ومراقبة الحدود وشبكات التهريب. ويُعد نظام "ستارلينك" من أبرز خدمات الإنترنت الفضائي على مستوى العالم، إذ يعتمد على آلاف الأقمار الاصطناعية منخفضة المدار التابعة لشركة "سبيس إكس"، ويوفر اتصالًا بالإنترنت في المناطق النائية أو التي تعاني من ضعف أو انهيار البنية التحتية للاتصالات.

بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات الاتصالات؟

الجزيرة

قد يعتقد البعض أنه بمجرد النقر على زر “إغلاق الموقع” (GPS) في إعدادات الهاتف الذكي، فإنك تصبح بمعزل عن أعين الملاحقين، لكن الحقيقة التقنية الصادمة التي كشفها برنامج “حياة ذكية” تشير إلى عكس ذلك تماما. فخلف شاشاتنا البراقة، تكمن ثغرات في بنية الاتصالات الدولية تتيح لشبكة الاتصالات الحكومية نفسها مراقبتنا، ما يحول إشارات هواتفنا الصامتة إلى سلع تُباع وتُشترى في "سوق سوداء" للتجسس العالمي. ويركن المستخدم العادي إلى فكرة أن تعطيل خاصية الـ GPS يقطع صلة هاتفه بالأقمار الصناعية، وهذا صحيح تقنيا فيما يخص "التطبيقات". لكن ما يغفل عنه الكثيرون هو أن "الشبكة" التي تمنحك إشارة الاتصال هي ذاتها التي توفر ثغرة لاختراق خصوصيتك. وتعتمد شركات الاتصال حول العالم على بروتوكولات قديمة تعود جذورها إلى سبعينيات القرن الماضي، مثل بروتوكول SS7 وبديله الأحدث Diameter. ووفق ما ورد في حلقة (12 مايو/أيار 2026) من برنامج "حياة ذكية" فإن هذه الأنظمة صُممت في زمن "الثقة المتبادلة" بين المشغلين لتسهيل ميزة التجوال الدولي، بحيث يتمكن البرج في أي دولة من تحديد موقعك الجغرافي تقريبيا لضمان إيصال المكالمات والرسائل إليك.

مايكروسوفت تقيل مديرها في إسرائيل وهذه هي الأسباب

الجزيرة

أقالت "مايكروسوفت" مدير مكتبها في إسرائيل، ألون حيموفيتش، إلى جانب مجموعة من كبار الموظفين الإداريين بالشركة في أعقاب تحقيق داخلي حول تعاملاتها التجارية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسب ما جاء في تقرير صحيفة "غارديان" (Guardian) البريطانية. وبدأت هذه التحقيقات الداخلية في عام 2023 نتيجة تقرير آخر نشرته "غارديان" حول اعتماد جيش الاحتلال على خدمات "مايكروسوفت" السحابية لإدارة منظومة مراقبة مكثفة وتجسس على الفلسطينيين قامت بتسجيل أكثر من مليون دقيقة من المكالمات الصوتية داخل قطاع غزة والضفة الغربية. ويشير تقرير موقع "بي سي غيمر التقني الأمريكي إلى أن الشركة بدأت تحقيقا آخر في الفرع الإسرائيلي للشركة في يونيو/حزيران الماضي بسبب مخاوف من التعرض لمسؤولية قانونية في أوروبا، وذلك لأن الجيش الإسرائيلي كان يعتمد على خوادم الشركة في أيرلندا. وتتزامن إقالة حيموفيتش المدير العام لفرع "مايكروسوفت" في إسرائيل مع اقتراب موعد تجديد تعاقد الخدمات بين الشركة وجيش الاحتلال الإسرائيلي في نهاية هذا العام. ويذكر أن الفترة الماضية شهدت اعتراضات داخلية جمة ضد تعاون "مايكروسوفت" مع الجيش الإسرائيلي، بدءا من التظاهرات التي أقامتها مجموعة "لا آزور للفصل العنصري" التي تضم مجموعة كبيرة من موظفي الشركة وموظفي وادي السيليكون بشكل عام، وحتى الانتقادات التي وجهها حملة الأسهم لإدارة الشركة، وآزور (Azure) هي منصة حوسبة سحابية متكاملة تابعة لمايكروسوفت.

تقنيات "بالانتير" تثير جدلا بشأن دور الذكاء الاصطناعي في الحروب (تقرير)

AA

تواصل شركة "بالانتير" الأمريكية توسيع حضورها داخل قطاع الصناعات الدفاعية، وسط ازدياد الانتقادات لاستخدام تقنياتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية، خصوصا في قطاع غزة ولبنان وإيران. و"بالانتير" (Palantir) هي شركة برمجيات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى. في ما اعتبرت خبيرة دولية في حديث للأناضول، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير، وساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا. وتشير تقارير إعلامية وتقييمات حقوقية إلى أن التكنولوجيا التي تطورها "بالانتير" استُخدمت في عمليات تحديد الأهداف وتحليل البيانات خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب استخدامها في هجمات مرتبطة بإيران ولبنان. وفي يناير/ كانون الثاني 2024، أعلنت الشركة توسيع تعاونها مع إسرائيل عبر تقديم دعم تقني لجيشها قائم على الذكاء الاصطناعي، يركز على تحليل البيانات وتحديد الأهداف في العمليات العسكرية.