التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 14 - 20 آذار
عنصرية وتحريض.. تقرير: عنف إسرائيلي رقمي "خطير" ضد الفلسطينيين
الجزيرة
وثق المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي في تقريره السنوي لعام 2024، تحت عنوان "مؤشر العنصرية والتحريض"، انتشارا غير مسبوق لخطاب الكراهية والعنصرية ضد الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي باللغة العبرية. ورصد المركز "حملة" أكثر من 12.8 مليون منشور عنيف ضد الفلسطينيين على المنصات الرقمية، خلال عام 2024، أي بمعدّل 23.6 منشورا في الدقيقة، "ما يعكس تزايدا خطيرا في استخدام الفضاء الرقمي كأداة لنشر العداء والتحريض".
بين التحريض والملاحقة بتهم التحريض.. منصات التواصل مصيدة لأطفال القدس
الجزيرة
في دراستين منفصلتين حملت إحداهما عنوان "مؤشر العنصرية والتحريض" والأخرى "الأمان الرقمي للأطفال الفلسطينيين في شرق القدس: بين الانتهاكات والفاعلية الرقمية"، سلط حملة "المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي" الضوء على مدى تفشي المحتوى الإلكتروني التحريضي تجاه الفلسطينيين من جهة، وعلى الانتهاكات الرقمية التي يتعرض لها أطفال القدس على خلفية سياسية وفي أعقاب أحداث السابع من أكتوبر من جهة أخرى. ورصد مركز حملة خلال عام 2024 أكثر من 12 مليونا ونصف المليون محتوى باللغة العبرية على منصتي فيسبوك وإكس، جميعها مصنفة كمحتوى عنيف وتحريضي، بما يعادل 23.6 منشورا في الدقيقة الواحدة.
في إسرائيل، الذكاء الاصطناعي في خدمة الحرب والاحتلال
أوريان 21
كشف تحقيقان حديثان عن حجم استخدام الذكاء الاصطناعي في حرب الإبادة التي تُشن على غزة، وكذلك في مراقبة السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. فالشركات الناشئة، التي غالباً ما تُقدَّم كرمز لحداثة إسرائيل، هي في الواقع جزء لا يتجزأ من المجمّع العسكري لهذا البلد. ويُظهر تحقيق ثالث كيف أن العملاق الأمريكي “مايكروسوفت” متورط في استراتيجية الموت ضد الفلسطينيين. “بمجرد الانتقال إلى التشغيل الآلي، تخرج عملية تحديد الأهداف عن أي سيطرة”: نطق بهذه العبارة -التي تكشف عن تسارع مميت في أساليب الجيش الإسرائيلي - أحد الضباط الذين شاركوا في عملية “سيوف الحديد” في غزة، التي أعقبت عملية السابع من أكتوبر. وهي توضح الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في استراتيجية الإبادة لدى تل أبيب.
إنترسبت: شركة المراقبة هذه زودت الشرطة الأميركية ببيانات سرية عن احتجاجات فلسطين
الجزيرة
أظهرت رسائل بريد إلكترونية داخلية من شرطة لوس أنجلوس أن الشرطة استخدمت شركة داتامينر، وهي شركة مراقبة لوسائل التواصل الاجتماعي، لتعقب الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق تقرير لموقع إنترسبت. وأكد التقرير بقلم مراسل التقنيات في الموقع سام بيدل أن داتامينر -وهي "شريك رسمي" لمنصة "إكس"- زودت الشرطة بتنبيهات فورية عن الاحتجاجات الجارية والمخطط لها، وحتى التي لم يعلن عنها بعد. ووفق التقرير، أبلغت الشركة عن أكثر من 50 احتجاجا بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأبريل/نيسان 2024، منها 12 بلغ عنها قبل حصولها.
من يساعد النساء العربيات على التصدي للعنف الإلكتروني؟
نساء إف إم
لا توجد دراسات كثيرة ترصد حجم المشكلة في الدول العربية المنفردة، ولكن الأعوام الماضية شهدت جهودا للأمم المتحدة وبعض الهيئات الحكومية لتسليط الضوء عليها. على سبيل المثال، توصلت دراسة متعددة الأقطار أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة في المنطقة العربية قبل بضع سنوات إلى أن حوالي 16 في المئة من النساء في الدول العربية تعرضن للعنف على الإنترنت مرة واحدة على الأقل في حياتهن، كما أن 44 في المئة من النساء اللاتي واجهن العنف الرقمي تعرضن له أكثر من مرة. وأشارت الدراسة كذلك إلى أن ما يقرب من نصف مستخدمات الإنترنت في البلدان المشمولة لا يشعرن بالأمان بسبب ما يتعرضن له من تحرش على الفضاء الرقمي. والأكثر من ذلك أنه بالنسبة لواحدة من كل ثلاث نساء تعرضن للعنف السيبراني، انتقل بعض أو كل تجاربهن مع العنف على الإنترنت إلى خارج ذلك الفضاء. و أفادت نسبة 12 في المئة من النساء اللاتي تعرضن للعنف على الإنترنت بتعرضهن للعنف البدني بعد إبلاغ أفراد الأسرة بالواقعة.
وابقى/ي على اطلاع بأحدث أنشطتنا، أخبارنا، وإصداراتنا!