|
|

التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 25 أيلول - 1 تشرين أول 2026

2026/10/02
Weekly Reports
التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 25 أيلول - 1 تشرين أول 2026

قراءة سياساتية:

تُبرز قصص هذا الأسبوع الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا، ليس فقط في تسهيل انتهاكات الحقوق، بل أيضًا في توثيقها. وتوفّر الصور المحدّثة على خرائط غوغل أدلة بصرية مهمة على حجم الدمار في مختلف أنحاء غزة، بما يؤكد أهمية حفظ الأدلة الرقمية وتدقيقها عند توثيق جرائم الحرب الجسيمة. وفي مركز حملة، يسعى عملنا المتعلق بشركات التكنولوجيا الكبرى كذلك إلى توثيق الكيفية التي يمكن أن تتشابك بها منصات الشركات وبنيتها التحتية وتقنياتها مع جرائم ضد الإنسانية، وأن تسهم في تسهيلها.

كما انضممنا إلى أكثر من 60 منظمة من منظمات المجتمع المدني وخبيرات وخبراء في الدعوة إلى فرض وقف عالمي مؤقت على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وهذه ليست مسألة هامشية بالنسبة لنا؛ فقد شهدنا كيف يمكن تسليح الذكاء الاصطناعي والأنظمة المؤتمتة في فلسطين لارتكاب جرائم حرب على نطاق صناعي، ما يجعل وضع ضمانات وآليات للمساءلة بشأن هذه التقنيات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

وفي الوقت نفسه، تبرز استعدادات فلسطين لإطلاق خدمات الجيل الرابع، إلى جانب النقاش المتزايد حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، الحاجة إلى ضمان أن يسهم التطور التكنولوجي في تعزيز الحقوق، بدلًا من إعادة إنتاج أنظمة السيطرة.

فلسطين تستعد لإطلاق 4G.. ماذا سيتغير على مستخدمي الإنترنت الخلوي؟

المدينة

بعد سنوات من اعتماد مستخدمي الاتصالات الخلوية في الضفة الغربية على شبكات الجيل الثالث، تستعد فلسطين للانتقال إلى مرحلة جديدة مع قرب إطلاق خدمات الجيل الرابع 4G، في خطوة من شأنها تغيير تجربة استخدام الإنترنت عبر الهاتف المحمول، سواء من حيث السرعة أو زمن الاستجابة أو قدرة الشبكات على التعامل مع أعداد أكبر من المستخدمين والبيانات. هذا الاستعداد يأتي بعد تصريحات وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي  عبد الرزاق النتشة، أن خدمات الجيل الرابع ستتوفر قريبًا في فلسطين، مؤكدًا أن شركة جوال الاتصالات الفلسطينية وشركة أوريدو فلسطين جاهزة فنيًا لتقديم الخدمة. وأضاف أن الانتقال إلى 4G سيعني جودة أعلى في نقل المعلومات وسرعات أفضل، إلى جانب أسعار أقل.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. قراءة فلسطينية في عالم رقمي متسارع

راديو نساء 

لم تعد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي جزءاً منفصلاً عن الحياة اليومية، بل أصبحا حاضرين في تفاصيلها، الأمر الذي يطرح أسئلة متزايدة حول كيفية فهمهما والتعامل معهما، وما الذي يعنيه هذا التحول بالنسبة للفلسطينيين، في ظل خصوصية السياق الفلسطيني وما يفرضه من تحديات مرتبطة بالاحتلال والاستعمار والرقابة والسيطرة والبيانات. وفي هذا السياق، أطلقت مؤسسة الدراسات الفلسطينية منصة «التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني»، لتكون مساحة تحليلية تبحث في حضور التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وتأثيراتهما في الحياة الفلسطينية. وتضم منصة «التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السياق الفلسطيني» مجموعة من الأقسام الموجهة للباحثين والمهتمين والجمهور العام. ومن أبرزها المعجم الذي يقدم شرحاً للمصطلحات التقنية المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أوراق الحقائق التي توفر معلومات حول موضوعات مختلفة دون تقديم رأي أو تحليل. 

قانون الجرائم الإلكترونية بين مكافحة الجريمة وحماية الحريات.. كراجة يطالب بتعديلات جوهرية

شبكة راية الإعلامية

ناقش ائتلاف أمان، بالشراكة مع مؤسسة أمان، أثر قانون الجرائم الإلكترونية على الفضاء المدني في فلسطين، ومدى قدرته على تحقيق التوازن بين مكافحة الجرائم الرقمية من جهة، وحماية الحقوق والحريات العامة من جهة أخرى. وقال المحامي والحقوقي فراس كراجة إن فلسطين بحاجة إلى قانون متطور لمكافحة الجرائم الإلكترونية، في ظل التطور المتسارع في التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن ينصب القانون أولاً على حماية الفرد والمجتمع من الجرائم الإلكترونية، دون أن يتحول إلى أداة للرقابة على حرية الرأي والتعبير أو تقييد عمل الصحافة والإعلام. وأضاف كراجة أن النصوص الفضفاضة والمساحات الواسعة في القانون استُغلت خلال سنوات تطبيقه لملاحقة صحفيين ومواقع ووكالات أنباء على خلفية أخبار أو تحقيقات صحفية أو منشورات، معتبراً أن هذه التجربة تستدعي إعادة طرح القانون على طاولة النقاش وإجراء تعديلات جوهرية عليه.

المنهاج الفلسطيني في عصر الذكاء الاصطناعي

وكالة وطن للانباء

يناقش مقال "المنهاج الفلسطيني في عصر الذكاء الاصطناعي" للكاتب ثروت زيد الكيلاني أثر التطور التكنولوجي السريع على فلسفة التعليم ومفهوم المنهاج. ويوضح المقال أن وصول المعرفة للأطفال قبل دخولهم المدرسة يفرض الانتقال من حشو المعلومات إلى التركيز على مهارات التفكير النقدي، والتحليل، وطرح الأسئلة. كما يبرز أهمية إعادة تعريف دور المعلم والتقويم التربوي بدلاً من منافسة التكنولوجيا في تقديم الإجابات الجاهزة. ويؤكد المقال في ختامه على ضرورة صياغة إطار وطني مرن يتيح الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الهوية الوطنية والسيادة المعرفية. ويشدد المقال على أن بناء منظومة تعليمية متجددة يتطلب التزاماً بمواكبة التحولات العالمية دون الارتهان للتأثيرات الخارجية أو الأدوات التقنية المتسارعة. وبذلك، يظل الرهان الحقيقي على إعداد إنسان واعي ومفكر يمتلك بوصلة وطنية تحمي هويته وروايته أثناء انفتاحه على المعرفة الإنسانية.