أخبار
التحديث الأسبوعي للحقوق الرقمية الفلسطينية: 2 - 8 شباط

2024-02-09

تفقدوا نشرتنا كاملة

 

1.

الائتلاف الفلسطيني للحقوق الرقمية يطالب شركات التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات فورية لمنع التحريض بعد قرار محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية (عربي) 

مركز حملة 

قام الائتلاف الفلسطيني للحقوق الرقمية اليوم، بإرسال رسائل إلى شركات التواصل الاجتماعي، ميتا وإكس وتليجرام وتيك توك، أعرب فيها الائتلاف عن مخاوفه بشأن انتشار خطاب الكراهية والتجريد من الإنسانية والتحريض على العنف والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني على منصات هذه الشركات. في 26  من كانون الثاني 2024، أمرت محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير مؤقتة في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، لتحديد مدى واقعية قيام إسرائيل بتنفيذ إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. وقد أشار الائتلاف في رسالته إلى الاستخدام الموثق لمنصات التواصل الاجتماعي الرقمية للتحريض على الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك التحريض من قبل أعلى مستويات القيادة الإسرائيلية. يحمل أمر محكمة العدل الدولية شركات التواصل الاجتماعي المسؤولية الضرورية والملحة للوفاء بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية في دعم حقوق الإنسان ومنع نشر المحتوى الضار، بما في ذلك التحريض على ارتكاب الإبادة الجماعية، ضمن نطاق اختصاصها.

 


 

2.

السردية الفلسطينية في مواجهة منصات التواصل والاحتلال.. البقاء للأصدق (عربي)

الاردن العربي 

بدأ الاحتلال الإسرائيلي، مع اندلاع ملحمة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر، في تفعيل آلته الإعلامية الضخمة بهدف تشويه صورة المقاومة الفلسطينية، ترميم صورته المكسورة عبر توظيف إعلاميين مؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تحكمه في خوارزميات هذه المنصات بهدف نشر سردينه وتوجيه الرأي العام و استعطاف الجمهور الغربي بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، عمد الاحتلال إلى توظيف ضباط سابقين في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في كبرى شركات منصات التواصل الاجتماعي وأبرزها “ميتا”؛ بهدف التحكم في السردية “المعادية” للسردية الإسرائيلية عبر حظر حسابات وحذف منشورات تكشف كذب سردية الاحتلال وزيفها. فكيف كانت شركات منصات التواصل تعمل لصالح الاحتلال؟ وما المبادئ التي استندت إليها المقاومة في المواجهة؟ مسؤولو “ميتا”.. تحيز ورقابة ضد المحتوى الفلسطيني تثير شركة “ميتا”، المالكة لمنصتي “فيسبوك” و”إنستغرام”، جدلاً واسعاً بتحيّزها ضد الفلسطينيين من خلال برمجياتها وخوارزمياته، مع تفضيل السردية الإسرائيلية على حساب الأصوات الفلسطينية في المنصات.

 


 

 

3.

من الربيع العربي إلى حرب غزة.. كيف أطفأ فيسبوك شمعته العشرين  (عربي) 

الجزيرة 

يطفئ فيسبوك اليوم شمعته الـ20، بعد أيام قليلة من وقوف مؤسسه مارك زوكربيرغ أمام مجلس الشيوخ وأهالي مجموعة من الضحايا معتذرا عما تسببت فيه منصته الشهيرة من ألم، هذا بخلاف الفضائح العديدة التي تلاحق المنصة المتعلقة بفقدان الخصوصية، والوقت الذي يستنزف في إبعادنا عن روابطنا ومُثلنا الاجتماعية و نشاطاتنا الاخرى. لكن مع هذا جلست أفكر في بدايات هذا الاختراع وكيف تعرفت عليه وما هو شعوري في ذلك الوقت وكيف أصبح شعوري تجاهه الآن ولماذا تغير والدور الذي لعبه في حياتي.. وقد عادت لي الذكريات عندما عدت إلى منشوري الأول ومر شريط معرفتي بفيسبوك منذ ظهوره في الوطن العربي عام 2006 وحتى يومنا هذا.

 


 

4.

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي (عربي) 

وفا

وتقدم "وفا" في تقريرها رقم (345) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية. هجوم واسع شنه الإعلام الإسرائيلي على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، حيث رصد التقرير 3 مقالات مضللة تسعى لرفع الشرعية عن الوكالة، مع التأكيد على ان هذا هو الوقت المناسب للقضاء عليها ووقف عملها. كما يحاول الإعلام الإسرائيلي نزع الشرعية عن السلطة الوطنية الفلسطينية ويقوم بشيطنتها لتقويض أي احتماليّة في التوصل إلى تسوية سياسية وإنهاء الحرب، مع الترويج لحل واحد فقط يضمن السيطرة العسكرية الإسرائيلية في غزة. في "معاريف" رصد التقرير تصريحا لنائب وزير الخارجية السابق داني أيلون الذي قال إن تفكيك "أونروا"، سيكون سهلا الآن. وقالت الصحيفة: "لإسرائيل اتهامان رئيسيان ضد أونروا، الأول أنها الجهة الوحيدة التي تم إنشاؤها لغرض محدد للاجئين الفلسطينيين، وهو توحيد الفلسطينيين تحت وكالة للإضرار بإسرائيل وتعزيز قضية اللاجئين، وهذا يعيق أيضًا حلا للنزاع". أما الاتهام الثاني فهي أن "أونروا" تلقت موارد أكثر من أي منظمة أخرى، ومع ذلك فهي تخلق بشكل فعلي مشكلة بدلاً من حل النزاعات من خلال مناهج التعليم". وقال أيلون: "إسرائيل لديها الآن القدرة على المطالبة بتفكيك الأونروا بشكل كامل في سياق ما بعد هذا اليوم". أما "يسرائيل هيوم" فعنونت تقريرها حول هذا الموضوع "بعد كشف تورط الأمم المتحدة في المذبحة.. إسرائيل بحاجة لرسالة أن صاحب البيت أصبح مجنونًا".

 


 

 

 

انضم/ي لقائمتنا البريدية

وابقى/ي على اطلاع بأحدث أنشطتنا، أخبارنا، وإصداراتنا!