أخبار
 مركز حملة والابتكار للتغيير في الشرق الأوسط و شمال افريقيا يختتمان أسبوع المناصرة الرقمية #علي_صوتك 

2020-12-03

اختتم "حملة- المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي"، بالتعاون مع "الابتكار للتغيير - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، أسبوع المناصرة الرقمية الذي حمل شعار #علي_صوتك، قدم حملة من خلاله عدداً من الورشات المختلفة، بمشاركة عدد من الخبراء والخبيرات والمختصين/ات ممن قدموا/ن هذه الورشات.

حيفا، رام الله، 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020-  اختتم "حملة- المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي"، بالتعاون مع "الابتكار للتغيير - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، أسبوع المناصرة الرقمية الذي حمل شعار #علي_صوتك، قدم حملة من خلاله عدداً من الورشات المختلفة، بمشاركة عدد من الخبراء والخبيرات والمختصين/ات ممن قدموا/ن هذه الورشات. ركزت ورشات أسبوع المناصرة الرقمية على تعريف المشاركين/ات على أهم الأدوات الرقمية التي تمكّن الناشطين/ات والفاعلين/ات والمدافعين/ات عن حقوق الإنسان من الحشد والمناصرة لقضاياهم/ن باستخدام آليات ووسائل رقمية معاصرة، لتنظيم حملاتهم/ن بشكل أكثر نجاعة وفعالية.

وقد استضاف أسبوع المناصرة الرقمية ست ورشات مختلفة على مدار 5 أيام في الفترة بين 15- 19 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تناولت مواضيع توظيف صناعة الفيديو، الصورة، التصميم، إدارة الحملات، البودكاست والقصة الرقمية، كأدوات وآليات في المناصرة الرقمية، وكان قد قدم هذه الورشات خبراء ومختصين/ات في المجالات المذكورة، فقد شاركت إيلياء غربية تجربتها في صناعة الفيديو، بينما أضاء محمد بدارنة على توظيف الصورة في المناصرة، وقدم محمد ياسين عدداً من النصائح العملية حول التصميم لغير المحترفين، ومن جهته، شارك إياد البرغوثي من خبرته في إدارة وتنظيم الحملات في الساحة الرقمية،  فيما اختُتم الأسبوع بورشتين غنيّتين، قدمت الأولى شهد بني عودة حول البودكاست، وفي الورشة الثانية تحدث محمد القاق عن رواية القصة الرقمية، ودورها في المناصرة الرقمية. 

حظيت الورشات بتفاعل ومشاركة على الصعيدين المحلي والإقليمي، فقد شارك في الورشات بالمجمل ما يزيد عن 160 مشارك/ة، إضافة للوصول إلى الآلاف المشاهدات عبر البث المباشر على منصة فيسبوك. 

علق سامي شماسنة من مركز المنتدى الثقافي حول مشاركته بالقول "هذه الورشات كانت إضافة نوعية  أسهمت الى حد كبير في تعميق فهمنا للكثير من الأمور من حولنا وكيفية التعامل معها."، فيما عقبت حنين شريف، أحد المشاركات في الورش، حول تجربتها: "كشخص جديد على هذا المجال رأيت أن المحتوى كان منطقي ومرتب جداً، ساعدني في تنظيم أفكاري، لغة الشرح والعرض كانت بسيطة وقريبة للمستمع.". 

ومن جهتها أكدت يارا ضو، منسقة المشاريع في مركز حملة، حول أهمية هذه الفعالية، وما هدفت له من إثراء وتعزيز المناصرة باستخدام الوسائل الرقمية المعاصرة، مؤكدة على أن هذه الفعالية تأتي ضمن عدد أكبر من المشاريع والحملات التي تهدف لتعزيز البيئة الرقمية في فلسطين بشكل خاص وفي الوطن العربي بالعموم. 

هذا وأضافت رزان نور من الابتكار للتغيير، "ركزت ورشات المناصرة الرقمية على استخدام التكنولوجيا لتحفيز الجماهير تجاه القضايا الإنسانية و الحقوقية، ضمن أهداف الابتكار للتغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتوجيه جهود المناصرة للتأثير على الإدراك العام بخصوص إنغلاق الفضاء المدني في المنطقة. حيث يمكن أن تكون المناصرة الرقمية أداة رائدة في ممارسة المناصرة من أجل إصلاح السياسات" 

 

 

انضم/ي لقائمتنا البريدية

وابقى/ي على اطلاع بأحدث أنشطتنا، أخبارنا، وإصداراتنا!