أخبار
الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية يستنكر إضرام النار في مركبة الكاتبة نادية حرحش على أيدي مجهول

2020-07-12

يستنكر الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية جريمة إضرام النار في مركبة الكاتبة نادية حرحش في مدينة القدس المحتلة، ويعبر عن تضامنه معها ويؤكد على الحق في حرية تبني المعتقد والرأي والتعبير بمختلف الوسائط بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي.

التاريخ: 12/07/2020

بيان صحفي

 

الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية يستنكر إضرام النار في مركبة الكاتبة نادية حرحش على أيدي مجهول

 

يستنكر الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية جريمة إضرام النار في مركبة الكاتبة نادية حرحش في مدينة القدس المحتلة، ويعبر عن تضامنه معها ويؤكد على الحق في حرية تبني المعتقد والرأي والتعبير بمختلف الوسائط بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان شخص مجهول قد قام في حوالي الساعة 02:45 من فجر يوم الثلاثاءالماضي 30 حزيران 2020بكسر زجاج مركبة المحامية والكاتبة نادية حرحش، التي كانت متوقفة في المرآب الملاصق لمنزلها في حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس المحتلة، وألقى بها زجاجتين حارقتين مما أدى إلى إضرام النار فيها وإلحاق أضراراً مادية بالغة بها.

وقد حضرت شرطة الاحتلال إلى مكان الجريمة وفتحت تحقيقاً في الحادث إلا أنها لم تستكمل إجراءات تحقيق جدية أو تعتقل أحداً على تلك الخلفية، رغم وضوح هيئة مقترف الجريمة في كاميرات المراقبة، وذلك يأتي ضمن سياستها في التعامل مع الجرائم المقترفة بحق المواطنين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.

يُشار إلى أن الكاتبة حرحش تنشر مقالات دورية على مواقع إخبارية فلسطينية ومواقع التواصل الاجتماعي، وكانت قد تعرضت لتهديدات بتكميم فمها وحرق مركبتها ومنزلها إثر نشرها لمقالات الرأي الخاصة بها، والتي كان آخرها إثر مقال انتقدت فيه أداء المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية خلال فترة الطوارئ لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد.

الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية إذ يعبر عن تضامنه مع الكاتبة حرحش، فإنه يؤكد على حق حرحش وكل إنسان في الحق في حرية تبني المعتقد والرأي والتعبير عنهما، باعتبارهما يمثلان الوجدان والضمير الإنساني الذي لا يمكن قمعه أو إخراسه بل نقده ومُحاججته في إطار احترام الآخرين، وبأي وسيلة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية.

الائتلاف الأهلي للحقوق الرقمية الفلسطينية

انضم/ي إلى قائمة النشر

لتكن جزء من التكافل المجتمعي وتنضم لفريق النشر في حملة