أنتج مركز حملة خلال النصف الأوّل من عام 2026 أبحاثًا نوعيّة ومتخصّصة، إضافة إلى تطوير استراتيجيّات فعّالة ومدروسة بهدف محاسبة شركات التكنولوجيا الكبرى التي أظهرت تحيّزًا واضحًا لصالح الرواية الإسرائيليّة، مقابل تقييد الرواية الفلسطينيّة والمحتوى المناصر للفلسطينيّين/ات. ووسط استمرار الإبادة الجماعيّة في غزّة، وتصاعد العنف في الضفّة الغربيّة، والحرب على إيران، واصل المركز عمله على الرغم من حالة عدم اليقين في الميدان والمنطقة، كما نجح في إدراج مطالبه بالحقوق الرقميّة للفلسطينيّين/ات ضمن الأجندة العالميّة. وقد عزّز المركز قاعدة الأدلّة للمناصرة والمساءلة من خلال إجراء أبحاث هامّة، أبرزها تقارير عن هيمنة الذكاء الاصطناعيّ، وبحث استغرق خمس سنوات من العمل على توثيق ممارسات ميتا في إدارة المحتوى الذي ساهم في الإبادة الرقميّة لحقوق الفلسطينيّين/ات عبر المنصّات، وذلك بالشراكة مع مؤسّسات أكاديميّة بارزة، مثل جامعة أوترخت في هولندا، وجامعة بيرزيت في رام الله.
التقرير نصف السنويّ · كانون الثاني – حزيران 2026
مركز حملة — التقرير نصف السنويّ 2026
من الرصد إلى مساءلة شركات التكنولوجيا الكبرى

من أبرز ما حقّقه المركز إحداث تغييرات على خرائط Bing، وبناء تواصل مع المساهمين في شركة ميتا، وتوسيع نطاق هذا التأثير من خلال الاجتماعات الوجاهيّة، ومنتدى فلسطين للنشاط الرقميّ (Palestine Digital Activism Forum)، الذي أصبح واحدًا من أكبر المؤتمرات حول الحقوق الرقميّة في المنطقة العربيّة، إلى جانب المشاركة في المنتديات العامّة في الأمم المتّحدة والاتّحاد الأوروبيّ، والاجتماعات العامّة السنويّة لشركتَي باي بال وميتا في الولايات المتّحدة. وتُعدّ هذه الإنجازات ثمرة العمل المتواصل في البحث والرصد والمناصرة والحملات وبناء القدرات والتعبئة العالميّة.


إنجازات مركز حملة بالأرقام
الأشهر الستّة الأولى من عام 2026 ✊
- 0 مشارك/ة في منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ
- 0 إصدارات
- 0مليون مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعيّ
- 0 حسابًا مُؤمّنًا ومحذوفًا ومُستعادًا
- 0 مشارك/ة في التدريبات المختلفة
- 0 انتهاكًا للحقوق الرقميّة مُبلّغًا عنه
- 0 انتهاكًا للحقوق الرقميّة تمّت معالجته
أرقام كهذه يصنعها أشخاص مثلكم
تبرّعوا لمركز حملةملخّص شهريّ
ما تمّ إنجازه حتى منتصف عام 2026، شهرًا بشهر.
كانون الثاني
2026
-
لقاء مؤتمر الأمان الرقميّ، بيت لحم
نظّم مركز حملة بالشراكة مع جامعة دار الكلمة في بيت لحم، مؤتمرًا بعنوان «أمننا الرقميّ مستقبلنا: الفضاء الرقميّ بين الحريّة والأمان»، والذي ضمّ مجموعة متميّزة من الخبراء والخبيرات والمهنيّين/ات والقانونيّين/ات والباحثين/ات المتخصّصين/ات في قضايا الحقوق الرقميّة، بمشاركة نحو 200 شخص، من طلّاب وطالبات جامعيّين/ات، وناشطين/ات، وأفراد مهتمّين بالحقوق الرقميّة.

-
حملة إطلاق الفيلم الوثائقيّ «حياة المقدسيين تحت الرقابة»
أطلق مركز حملة فيلمه الوثائقيّ بعنوان «حياة المقدسيين تحت الرقابة»، باللغتين العربيّة والإنجليزيّة، والذي نُشر على منصّتَي فيسبوك ويوتيوب، وحظي بأكثر من 150,000 مشاهدة، وتفاعل معه أكثر من 100,000 مستخدم.

-
قصّة نجاح استعادة حساب بيسان عودة على تيك توك
ساعد مركز حملة في استعادة حساب الصحفيّة الغزّيّة بيسان عودة، بعد أن حذفت منصّة تيك توك حسابها في كانون الثاني، حيث توجّه المركز مباشرةً إلى المنصّة عبر قنوات التواصل المعتمدة، ونجح في استعادة الحساب في اليوم نفسه.
شباط
2026
-
تقرير «هاشتاغ فلسطين»
أصدر مركز حملة تقرير «هاشتاغ فلسطين»، وهو الإصدار السنويّ للمركز والذي يشرح كيفيّة تقييد حقوق الفلسطينيّين/ات الرقميّة من خلال الأدوار المشتركة التي تلعبها الدولة، وشركات التكنولوجيا، والتكنولوجيا الناشئة. (تجدون التقرير هنا)

-
لقاء الدورة الحادية والستّون لمجلس حقوق الإنسان، جنيف
شارك مركز حملة في الدورة الحادية والستّين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، ونظّم جلسة بعنوان «الديمقراطيّة الرقميّة تحت الهجوم» بالتعاون مع مؤسّسة «الابتكار للتغيير»، حيث قدّم أدلّة ومؤشّرات إقليميّة للدبلوماسيّين ولمسؤولي الأمم المتّحدة والمجتمع المدنيّ. كما أكّد المركز على ازدياد استخدام المراقبة والمضايقات القانونيّة وفرض القيود الإلكترونيّة، بما يفضي إلى قمع المعارضة وتقليص المساحة المدنيّة.

-
لقاء أيّام دراسيّة في منطقة خليج سان فرانسيسكو
عقد مركز حملة أيّامًا دراسيّة في منطقة خليج سان فرانسيسكو في الولايات المتّحدة لمدّة ثلاثة أيّام، جمعت 40 ناشطًا/ة في الحراكات الفلسطينيّة والحراكات من أجل مساءلة شركات التكنولوجيا.
-
حملة «بعد إذنك»
نفّذ مركز حملة حملةً توعويّة رقميّة بعنوان «بعد إذنك» استهدفت الشباب والشابات الفلسطينيّين/ات الذين تتراوح أعمارهم/ن بين 18–30 سنة، بهدف تعزيز ممارسات الأمان الرقميّ، خاصّةً فيما يتعلّق بإدارة أذونات تطبيقات الهواتف المحمولة. وحقّقت الحملة وصولًا بلغ 1,481,290 شخصًا (48.25% إناث و51.75% ذكور)، عبر مختلف قنوات التواصل الاجتماعيّ التابعة للمركز.

آذار
2026
-
تقرير تمويل الاتّحاد الأوروبيّ وتصديره لأنظمة الذكاء الاصطناعيّ عالية الخطورة
أصدر مركز حملة تقريرًا بعنوان «كيف أسهمَ تمويل وتصدير الاتّحاد الأوروبيّ لأنظمة الذكاء الاصطناعيّ عالية الخطورة في تفاقُم انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين والمنطقة». (تجدون التقرير هنا)

-
لقاء النسخة العاشرة من منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ
نظّم مركز حملة النسخة العاشرة من منتدى فلسطين السنويّ للنشاط الرقميّ.
اقرأوا المزيد أدناه!
-
قصّة نجاح أسئلة طُرحت في البرلمان الأوروبيّ
نجح مركز حملة في تقديم إحاطة إلى نائب لجنة الشؤون الخارجيّة في البرلمان الأوروبيّ حول تصدير الاتّحاد الأوروبيّ لأنظمة الذكاء الاصطناعيّ، والذي قام بدوره بطرح هذه الأسئلة في الجلسة الرسميّة للبرلمان الأوروبيّ في لجنة التجارة. (تجدون مقتطفات من الجلسة في هذا الفيديو على إنستغرام)

نيسان
2026
-
تقرير «التربّح من الاحتلال»
أصدر مركز حملة تقريرًا بعنوان «التربّح من الاحتلال: كيف تُمكّن ميتا ماليًّا أنشطة الاستيطان والخطاب العنيف ضدّ الفلسطينيّين». (تجدون التقرير هنا)

-
قصّة نجاح تصحيحات على خرائط مايكروسوفت
نجح مركز حملة في إضافة أسماء دقيقة وإزالة عدّة تسميات إسرائيليّة مضلّلة من منصّات الخرائط التابعة لمايكروسوفت والتي كانت تُطبّق في الضفّة الغربيّة المحتلّة، وتأتي أهميّة هذه التغييرات في ظلّ تصاعد سياسات ضمّ الضفّة الغربيّة وعنف المستوطنين والتهجير القسريّ للفلسطينيّين/ات. وتؤكّد هذه الخطوة أنّ رسم الخرائط الرقميّة ليس ممارسة محايدة، بل إنّ تصنيف الأماكن بطريقة مضلّلة يمكنه محو الحضور الفلسطينيّ، كما تبرز أهميّة تحدّي السرديّات التي تشرعن المطالب الإسرائيليّة غير القانونيّة في الأراضي المحتلّة.
أيّار
2026
-
تقرير مناليّة الفلسطينيّين لمنصّات الاقتصاد الرقميّ
أصدر مركز حملة تقريرًا بعنوان «مناليّة الفلسطينيّين لمنصّات الاقتصاد الرقميّ: الحواجز، والفجوات والسياسات المعتمدة للتغلّب عليها». (تجدون التقرير هنا)

-
لقاء أوّل لقاء حول التقاضي الاستراتيجيّ، بروكسل
عقد مركز حملة اجتماعًا مع مجموعة من شركائه في بروكسل للتفكير استراتيجيًّا في المسار القانونيّ لمساءلة شركات التكنولوجيا، حيث شكّل هذا الاجتماع فرصة للتفكير خارج قوالب المناصرة التقليديّة.
-
قصّة نجاح أداة رصد وتحليل مدعومة بالذكاء الاصطناعيّ
أطلق مركز حملة أداة مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعيّ، يمكنها تحويل المحادثات عبر المنصّات الرقميّة باللغتين العربيّة والعبريّة إلى بيانات وتحليلها، وإتاحة الاستفادة منها لمنظّمات المجتمع المدنيّ، والباحثين/ات، والمهنيّين/ات الإعلاميّين/ات، والمؤسّسات الدوليّة، وتخدم هذه الأداة الآن قطاع المنظّمات غير الحكوميّة في فلسطين.
حزيران
2026
-
تقرير «الإبادة الرقميّة لفلسطين عبر منصّات التواصل (2021–2025)»
أصدر مركز حملة تقريرًا بعنوان «الإبادة الرقميّة لفلسطين عبر منصّات التواصل (2021–2025): تحليل قائم على البيانات لسياسات ميتا، وآليّات الإشراف على المحتوى، والتواصل مع المستخدمين/ات»، والذي طُوّر بالشراكة مع د. فابيو كريستيانو من جامعة أوترخت. ويوثّق التقرير أنماط المراقبة والقمع التي أثّرت على المحتوى الفلسطينيّ عبر منصّات ميتا على مدار خمس سنوات، وذلك استنادًا إلى 3,520 حالة قُدّمت إلى المرصد الفلسطينيّ لانتهاكات الحقوق الرقميّة (حُرّ). (تجدون التقرير هنا)

-
لقاء إحاطات مع أعضاء البرلمان الأوروبيّ
عزّز مركز حملة التفاعل مع مندوبين في الاتّحاد الأوروبيّ بهدف تقديم إحاطات حول الحقوق الرقميّة الفلسطينيّة ومساءلة الشركات الأوروبيّة. كما عقد المركز جلسات مع عدّة أعضاء في البرلمان الأوروبيّ من مختلف المجموعات السياسيّة، ويشمل ذلك العضو الإيرلنديّة لين بويلين (من مجموعة اليسار)، والعضو الإسبانيّة آنا ميراندا (من مجموعة الخضر/التحالف الأوروبيّ الحرّ)، والعضو السلوفينيّ ميتياز نيميتس (عن حزب الاشتراكيّين والديمقراطيّين).
-
تقرير إطلاق كتاب «الهيمنة الرقميّة»
أصدر مركز حملة بالتعاون مع معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدوليّة في جامعة بيرزيت، كتابًا بعنوان «الهيمنة الرقميّة: الذكاء الاصطناعيّ والمراقبة والسلطة الرقميّة في فلسطين وما بعدها»، والذي يبحث بصورة نقديّة في أوجه التقاطع بين الذكاء الاصطناعيّ، وتقنيات المراقبة، والبنى التحتيّة الرقميّة، ونفوذ الشركات، ودورها في تشكيل أنظمة العنف والهيمنة والسيطرة المعاصرة في فلسطين.

لا توجد عناصر من هذا النوع.
أبرز الإنجازات
اللحظات التي أحدثت الفرق
1منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ 2026 يسجّل أعلى مشاركة منذ إطلاقه
نظّم مركز حملة النسخة العاشرة من منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ الذي عُقد عبر الإنترنت يومَي 30 و31 آذار، والذي حمل عنوان «المعركة على السرديّة الفلسطينيّة الرقميّة في عصر المعلومات»، بمشاركة أكثر من 1,300 شخص من فلسطين والعالم. وتضمّن المنتدى مناقشات بمشاركة شخصيّات سياسيّة وأكاديميّة وثقافيّة بارزة، إلى جانب 18 ورشة عمل قُدّمت بالشراكة مع مؤسّسات متخصّصة في المجال الرقميّ. وركّزت المناقشات على الحقوق الرقميّة، وتحيّز الإعلام، والذكاء الاصطناعيّ، إلى جانب تزويد المشاركين/ات بأدوات في السرد الرقميّ والتحقّق والمناصرة. كما منح مركز حملة، خلال المنتدى، جائزةً للهيئة الفلسطينيّة للدبلوماسيّة العامّة تقديرًا لجهودها في الدفاع عن السرديّة الفلسطينيّة عالميًّا، بما يعزّز من دور المنتدى كمنصّة للعمل الجماعيّ وتبادل المعرفة والدفاع عن السرديّة الفلسطينيّة وتعزيز حضورها عالميًّا.

2قرارات المساهمين في الاجتماعات العامّة السنويّة لشركتَي ميتا وباي بال
كثّف مركز حملة نشاطه في العمل مع مساهمين في شركة ميتا، لتقديم اقتراح في اجتماع المساهمين السنويّ للشركة، يدعو ميتا إلى نشر تقرير يقيّم مدى فعاليّتها في مجال حقوق الإنسان، وحثّها على معالجة الإخفاقات في إدارة المحتوى الذي يسهم في انتهاكات حقوق الإنسان، مع التركيز على غزّة. كما عمل مركز حملة مع المساهمين في شركة باي بال لتقديم اقتراح في اجتماع المساهمين السنويّ للشركة، يدعو إلى توسيع نطاق وصولها إلى المناطق المتأثّرة بالصراعات والمناطق التي تشهد توتّرات شديدة.
ومن الجدير بالذكر أنّ الصحفيّة الفلسطينيّة فاتن علوان قدّمت الاقتراح في الاجتماع، حيث شاركت علوان تجربتها الشخصيّة في تعليق حسابها في منصّة إنستغرام بسبب نقلها أخبارًا عن انتهاكات حقوق الإنسان للفلسطينيّين/ات. بالإضافة إلى ذلك، صوّت نورجيس بنك — وهو أحد أكبر المستثمرين المؤسّسيّين في العالم — لصالح اقتراح مركز حملة، ممّا يعكس أهميّة هذا النوع من العمل في تعزيز جهود المساءلة والضغط على شركات التكنولوجيا.
كما طالب شركاء لمركز حملة وهم مساهمون في شركة Alphabet بوضع ضمانات للحدّ من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعيّ والحوسبة السحابيّة في المراقبة والاستخدامات العسكريّة.
ساعدونا على مواصلة مساءلة شركات التكنولوجيا الكبرى.
تبرّعوا
✦ إصدار جديد
مركز حملة وجامعة بيرزيت يطلقان كتابًا حول الذكاء الاصطناعيّ والمراقبة والسلطة الرقميّة
أطلق مركز حملة بالتعاون مع معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدوليّة في جامعة بيرزيت كتابًا بعنوان «الهيمنة الرقميّة: الذكاء الاصطناعيّ والمراقبة والسلطة الرقميّة في فلسطين وما بعدها»، ويضمّ الكتاب خمس مساهمات بحثيّة أُنتجت ضمن الفوج الأوّل لزمالة مريم أبو دقّة.
ويتناول الكتاب بصورة نقديّة التقاطعات بين الذكاء الاصطناعيّ، وتقنيات المراقبة، والبنى التحتيّة الرقميّة، ونفوذ الشركات ودورها في تشكيل أنظمة العنف والسيطرة والهيمنة المعاصرة في فلسطين، وكيف تشكّل التقنيات الحديثة ركيزة للعمليّات العسكريّة. يُذكر أنّ زمالة مريم أبو دقّة هي مبادرة بحثيّة أطلقها مركز حملة بهدف تعزيز إنتاج المعرفة النقديّة حول الذكاء الاصطناعيّ والحقوق الرقميّة في فلسطين والمنطقة الأوسع.
شاهدوا إطلاق الكتابمركز حملة في الإعلام
«الإبادة الرقميّة لفلسطين... داخل منظومة "ميتا" القمعيّة»
العربي الجديد
اقرأوا«حوار مع أحمد القاضي: تمويل للمستوطنين وتقييد للمحتوى الفلسطينيّ.. كيف تدير "ميتا" اقتصاد المحتوى؟»
عرب 48
اقرأوا«كيف تخدم شركات التكنولوجيا الكبرى منظومة السيطرة الإسرائيليّة على الفلسطينيّين؟»
رصيف 22
اقرأوا«"منتدى فلسطين للنشاط الرقميّ" يسلّط الضوء على المعركة الرقميّة حول السرديّة الفلسطينيّة»
عرب 48
اقرأوا
الفلسطينيّون أكثر صمودًا رقميًّا
1,131 مشاركًا/ة في التدريبات 🛡️



خلال النصف الأوّل من عام 2026، قام مركز حملة بتدريب 1,131 مشاركًا ومشاركة من صحفيّين/ات وعاملين/ات في منظّمات المجتمع المدنيّ ومدافعين/ات عن حقوق الإنسان، بما يفضي إلى تعزيز الصمود الرقميّ على المستويين الفرديّ والتنظيميّ، وذلك من خلال ورش العمل التفاعليّة حول الأمان الرقميّ، والسرد الرقميّ المبتكر، ودمج التقنيات الناشئة بمسؤوليّة في عمل الأفراد والمؤسّسات.
كما أسهمت هذه التدريبات في تحويل مفاهيم السلامة الرقميّة إلى مهارات عمليّة يمكن تطبيقها في الممارسات الرقميّة اليوميّة، خاصّة بين المستخدمين/ات الأصغر سنًّا.
كما قدّم مركز حملة تدريبات متخصّصة لبناء قدرات منظّمات المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ، مثل ورش العمل حول الأمان الرقميّ بهدف تعزيز الممارسات التنظيميّة لهذه المؤسّسات، بالإضافة إلى تدريب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعيّ في تخطيط وتنفيذ حملات المناصرة.
تظهر هذه التجارب كيف يمتدّ أثر ما يقدّمه مركز حملة في مجال بناء القدرات إلى الدوائر المحيطة بالمشاركين/ات، بما يؤدّي إلى تعزيز قدرة المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ على الاستجابة للبيئة الرقميّة المتغيّرة.
«استخدمت قبل الورشة كلمات مرور بسيطة، ونقرت على الروابط دون تفكير، وشاركت المعلومات الشخصيّة دون إدراك المخاطر. الآن أعرف كيف أتعرّف على الرسائل المشبوهة، وكيف أحمي حساباتي، وأعدّل إعدادات الخصوصيّة، وأطلب المساعدة عندما أشعر أنّ هناك أمرًا مشبوهًا. كما أنّني ساعدت أفراد عائلتي وأصدقائي على حماية خصوصيّتهم على الإنترنت.»
«كان التدريب ممتازًا، سواء من حيث المحتوى أو التطبيق العمليّ، وكذلك من حيث النهج التدريبيّ. شكرًا جزيلًا لفريق العمل ولمركز حملة.»
كلّ تبرّع يموّل تدريبًا آخر، وحسابًا مُستعادًا آخر، وتقريرًا آخر.
تبرّعواتبرّعوا لمركز حملة
دعمكم يُبقي أبحاث الحقوق الرقميّة الفلسطينيّة والمناصرة والاستجابة السريعة مستمرّة.
ادعموا عملنا