اختتم مركز حملة المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي مشروع الأمان الرقمي لسنته الثانية على التوالي لعام 2018  بعد أن تم تدريب وتأهيل مجموعة من المدربين/ات الخبيرين/ات والذين بدورهم/ن قاموا بتمرير ورشات أمان رقمي على مجموعات شبابية، طلاب مدارس، طلاب جامعات، نشطاء وطواقم مؤسسات مجتمع مدني في جميع مناطق فلسطين التاريخية.

قام مركز حملة بتأهيل 15 مدرب ومدربة من خلفيات تقنية ومع خبرة في توجيه المجموعات بالإضافة إلى تدريبهم/ن خلال هذه السنة في الأمان الرقمي الفردي المؤسساتي، التدقيق وتقييم عمل نظم المعلومات وايضا في كيفية مناهضة ظاهرة العنف الجندري الرقمي.

وقاموا مدربين ومدربات مشروع الأمان الرقمي بتمرير أكثر من 70 ورشة على ما يقارب ال 1500 مشترك ومشتركة في أكثر من 20 بلدة من مناطق ومحافظات فلسطين التاريخية ومنها: القدس، رام الله، الخليل، بيت لحم، نابلس، جنين، طولكرم، حيفا، الجليل، مرج ابن عامر وغزة.

وقد تطرقوا المدربين والمدربات في ورشاتهم/ن لمواضيع عدة تخص الأمان الرقمي الفردي والمؤسساتي مثل: الخصوصية، البيانات، كيف يعمل الانترنت، الهاتف الذكي، المتصفحات، شبكات التواصل الاجتماعي، حرية التعبير عن الرأي، العنف الجندري الرقمي وكيفية الوقاية منه والتعامل مع ضحايا العنف على الشبكة وغيرها.

تعاون مركز حملة هذه السنة مع عدة مؤسسات فلسطينية لعقد ورشات ورفع الوعي حول موضوع الأمان الرقمي والعنف الجندري الرقمي، منها كانت مؤسسة الرؤيا في القدس وقد تم تمرير أكثر من 10 ورشات في مناطق مختلفة في القدس منها: العيسوية، جبل المكبر، سلوان، البلدة القديمة ومخيم شعفاط. كذلك تم التعاون مع مدرسة ميدت في القدس وتم تمرير 8 ورشات متتالية على مجموعة من 17 طالبة والتي تركزت حول ظاهرة العنف الجندري الرقمي والوقاية منها.

بالاضافة الى الورشات، قاموا المدربين والمدربات بمرافقة من المدرب والمستشار صبحي خطيب من خلال تدريب مكثف بتطوير دليل ورزمة ورشات حول ظاهرة العنف الجندري الرقمي وكيفية مناهضتها ورفع الوعي حول هذه الظاهرة والحالات التي تتعرض لهذا النوع من العنف.

تركّز عمل مشروع الأمان الرقمي لهذه السنة ايضا على رفع الوعي من خلال سلسلة أيام دراسية نُظمت في مدينة الطيبة في الداخل بالتعاون مع جمعية تشرين، في جامعة بيت لحم بالتعاون مع دائرة الإعلام وفي الجامعة العربية الامريكية في جنين. حيث شملت هذه الأيام مداخلات متنوعة حول الامان الرقمي والشباب الفلسطيني وكيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على النشاط الرقمي في السياق الفلسطيني، بالاضافة الى مجموعة من الورشات حول الأمان الرقمي، التسويق الرقمي والتمويل الجماعي.

كذلك، عمل مدربو/ات مشروع الأمان الرقمي مع طواقم بعض مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، فقد تم تدريب اربعة مؤسسات تعنى بمواضيع مختلفة مثل حقوق الإنسان، المساءلة والمناصرة. وكان هدف هذه التدريبات تقييم الأمان الرقمي المؤسساتي ونظم المعلومات وايضا تمكين الطواقم بحماية منظومة مؤسساتهم الرقمية والعمل بطريقة حكيمة وناجعة أكثر لتفادي التهديدات التي من الممكن مواجهتها.