نظّم مركز حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي بالتعاون مع  الجامعة العربية الأمريكية – جنين اليوم الاثنين 5/11/2018 يوما دراسيا في الجامعة العربية الامريكية – جنين تحت عنوان،” الأمان الرقمي والشباب الفلسطيني” بمشاركة العشرات من طلاب وطالبات الجامعة من كافة التخصصات ونخص بالذكر طلبة قسم اللغة العربية والإعلام.

افتتحت بكلمات ترحيبية من اليوم الدراسي أ. جوانا الحافي منسقة الأنشطة في الجامعة العربية الأمريكية التي شددت على أهمية مثل هذه النشاطات بين طلاب الجامعات والتعاون المستمر بين المؤسسات الفلسطينية المختلفة وأكدت على دعم عمادة شؤون الطلبة لمثل هذه الفعاليات التوعوية، ثم تحدّث أ. سعيد ابو معلّى، محاضر في كلية اللغة العربية والإعلام الّذي بدوره شدّد على أهمّيّة تطوير المهارات وزيادة الوعي بموضوع النشاط الرقمي الآمن في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن استخدام هذه الوسائل لدى المجتمع الفلسطيني وبالأخص فئة الشبيبة كبير جدا، بالأخص فيما يتعلق بالدعم والمناصرة لمناقشة قضايا رأي عام وتطورات سياسية. وقد أضاف وتحدّث حول مفهوم الأمان بشكل عام في حياتنا وادراكنا لأهميته لكن نميل الى إهماله عندما يتعلق بحياتنا الافتراضية.

أمّا في الندوة الأولى فتحدثت لدكتورة ليلى حرز الله وهي مرشدة اجتماعية في الجامعة العربية الأمريكية عن ظاهرة الإدمان الرقمي أو الإدمان على الانترنت وعواقبه النفسية والاجتماعية ومسبباته وعن أهمية التوعية على الموضوع منذ الصغر وعن دور الشخصيات التربوية مثل الأهل وطاقم التدريس في التنبه لجيل الشباب وما يجري حولهم.. ومن ثم كانت المداخلة لشذى شيخ يوسف، منسقة المشاريع في مركز حملة والتي بدورها عرضت البحث الميداني الذي قام به مركز حملة في أوساط الشباب الفلسطينيين ذكوراً وإناثاً، وذلك بهدف الوقوف على مدى وعي المستخدمين حول موضوع الأمان الرقمي في الإنترنت، ورصد أهداف وطرق الاستخدام التي يتبعونها، ورصد ظواهر التعقّب واختراقات الخصوصية في صفوفهم. وقد تحدثت عن فقر البرامج التربوية والتوعوية التي تعنى بزيادة الوعي ومعرفة أساسيات الأمان الرقمي في جميع مناطق فلسطين التاريخية وكيف يؤدي هذا الفقر إلى الاستغلال على شبكات التواصل من خلال أفراد وحكومات وزيادة نسبة الابتزاز والتحرش على الانترنت والاعتقالات على خلفية التحريض. أمّا المداخلة الثالثة فكانت لأهيلة شومر مديرة مؤسسة سوا وفي مداخلتها عرضت أهيلة تجربة المؤسسة وتجربة خط المساعدة للأطفال والنساء التابع للمؤسسة في مواجهة ضحايا التنمّر الإلكتروني وكيفية التعامل مع هذه الحالات ومعالجتها من قبل المجتمع والشرطة. المداخلة الأخيرة قدمها أيوب زين الدين وهو مدرب أمان رقمي في مركز حملة، أيوب تحدث عن آليات الاختراق المختلفة المتوفرة وكيف يتم استغلال هذه الآليات من الخبيرين في الاختراق لسرقة بيانات ومعلومات خاصة وابتزاز الأشخاص فيها. وقد اعطى عدد من النصائح التقنية للحماية والوقاية من “الوقوع في الفخ” في استعمال محركات البحث والاتصال في حسابات التواصل الاجتماعي.

أما الجزء الثالث والاخير من اليوم الدراسي فكان عبارة عن مجموعة من الورشات العمليّة التي أدارها كلّ من السيّد طارق البزور، السيد أيوب زين الدين والسيد مسعود كبها -من مركز حملة- الذين قدموا ورش عمل حول الأمان الرّقميّ في فضاء الإنترنت.