أصدر حملة- المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي ورقة سياساتية بعنوان “فيسبوك والفلسطينيون؛ سياسات الإشراف على المحتوى بين التحيز والاعتدال؟” في تشرين أول الحالي، وتركز هذه الورقة على الممارسات التمييزية لفيسبوك في إدارة والتعامل مع المحتوى الفلسطيني، في ظل الضغوطات التي تتعرض لها شركة فيسبوك من الحكومة الاسرائيلية، ما يسبب انتهاك واضح لحرية الرأي والتعبير.

تبدأ هذه الورقة بتحليل سياسات وممارسات الإشراف على محتوى فيس بوك، خصوصا في المناطق التي تشهد نزاعًا أو تحت الاحتلال، مع التركيز على السياق الفلسطيني، ويستمر في تحليل دور وتأثير الشراكات العامة والخاصة في إزالة المحتوى وحجب الصفحات والحسابات الفلسطينية، وتقدم نظرة عامة على التعاون الوثيق بين الحكومة الإسرائيلية وشركة فيسبوك، مما أدى إلى زيادة إزالة المحتوى الفلسطيني والصفحات والحسابات الفلسطينية من قبل شركة فيسبوك.

يقدم الموجز السياساتي نظرة عامة شاملة ومختصرة عن إدارة المحتوى من قبل شركة فيسبوك، وأثره على حرية الرأي والتعبير، خصوصا للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي. وعليه نطالب فيسبوك ووسائل الإعلام الاجتماعي الأخرى بالالتزام بالدفاع عن حقوق الإنسان وتثبيتها كمعايير ثابتة تلتزم بها في الدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام وحرية الرأي والتعبير بشكل خاص لجميع عملائها، بدلاً من إرضاء الجهات الحكومية النافذة ومساعدتهم في محاولاتهم الرامية إلى تقليص والسيطرة على حرية الرأي والتعبير على شبكة الانترنت.

يأتي هذا التقرير كجزء من جهد حملة- المركز العربي للإعلام الاجتماعي المتواصل للدفاع عن الحقوق الرقمية كحقوق إنسان من خلال أبحاث وتقارير ودراسات وحملات توعوية حول سياسات شركات التواصل الاجتماعي والانترنت تجاه الفلسطينيين.

أضغط هنا لتنزيل التقرير

شاهد فيديو قصير حول التقرير