يدين حملة- المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي اعتقال رجا إغبارية على أيدي الشرطة الاسرائيلية  في ١١ أيلول ٢٠١٨ على خلفية منشورات له على منصة فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي. وهذه حالة أخرى لاعتقال المئات من الفلسطينيين سنويا على خلفية ممارستهم حقهم الشرعي للتعبير عن رأيهم ونشاطهم السياسي على شبكة الانترنت، ويأتي هذا على خلفية محاولات الحكومة الإسرائيلية المستمرة للحد من حرية التعبير على الإنترنت للفلسطينيين من خلال الاعتقالات والتشريعات التمييزية التي تهدف إلى الحد من حرية الرأي والتعبير الفلسطينية عبر الإنترنت.

ورجا إغبارية هو أحد قادة الحزب السياسي الفلسطيني (أبناء البلد)، وقد تم اعتقاله بسبب منشوراته على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك للتعبير عن الرواية الفلسطينية والتي تعتبر “معارضة” للاحتلال الاسرائيلي، وبحسب الاحتلال فإن هذه المنشورات تصنف على انها منشورات تحريضية على الاحتلال وهذا ما يبرر اعتقاله.

ويعد هذا الاعتقال هو واحد من سلسلة اعتقالات يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين، فعلى سبيل المثال تم اعتقال ومحاكمة الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور على خلفية قصيدة شعرية نشرتها على فيسبوك. تهدف هذه الهجمات التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية ضد حرية التعبير للفلسطينيين على الإنترنت إلى تقليص المساحة المتوفرة على الشبكة العنكبوتية للفلسطينيين وهي بمثابة هجوم واضح على حق الفلسطينيين الأساسي في حرية التعبير، كما تهدف اسرائيل من وراء هذه الاعتقالات إلى خلق حالة من الرقابة الذاتية خوفا من الاعتقال عند الفلسطينيين.
إن أي هجوم على حرية التعبير، سواء كان ذلك عبر الإنترنت أو غيره، من قبل الحكومة الإسرائيلية يجب إدانته من قبل المجتمع الدولي على أنه انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية، ويتطلب من المجتمع الدولي أن يرتقي بمسؤوليته وواجبه في حماية حقوق الإنسان.