امتلأت صفحات الفيسبوك منذ بداية هذا الأسبوع، بصور وفيديوهات تحمل عنوان “جامد”. وبعد يوم من التشويق، أضيف لهذا العنوان جملة “مش مين ما كان بروح يتطوّع”،  ليتبيّن أن هذه المضامين هي جزء من حملة إعلاميّة مميّزة، لتشجيع الشباب العرب على التطوع في المؤسّسات الأهليّة، أطلقتها جمعيّة الشباب العرب – بلدنا،  بعد أن قامت  بتجهيز موقعها بقاعدة بيانات، تشمل جميع المؤسّسات الفلسطينيّة، ومحرّك بحث، للتشبيك بين الراغبين والراغبات بالتطوّع،  والمؤسّسات التي تحتاج إلى عطائهم، حسب مجالات الاهتمام والمناطق الجغرافيّة، ويمكن مشاهدة المحرك على  العنوان التالي: http://www.momken.org/vol تأتي هذه الحملة ضمن مشروع “عطاء”، الذي تقوم به الجمعيّة للسنة الأولى، بدعم من مؤسّسة “التعاون”، بهدف تفعيل الشباب في نشاطات تخدم المجتمع، وتساهم في تطويرهم وفتح الآفاق أمامهم.يُذكر أنّ الحملة التي لاقت نجاحًا كبيرًا، هي من إنتاج حملة “المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي”، الذي اعتمد الخطاب الشبابي والأسلوب الإبداعي في مضامينه، مما ساهم في انتشارها في الشبكات الاجتماعيّة، ووصولها إلى جمهور الهدف الذي تفاعل معها وساهم بنشرها.

ما هي قصّة

امتلأت صفحات الفيسبوك منذ بداية هذا الأسبوع، بصور وفيديوهات تحمل عنوان “جامد”. وبعد يوم من التشويق، أضيف لهذا العنوان جملة “مش مين ما كان بروح يتطوّع”،  ليتبيّن أن هذه المضامين هي جزء من حملة إعلاميّة مميّزة، لتشجيع الشباب العرب على التطوع في المؤسّسات الأهليّة، أطلقتها جمعيّة الشباب العرب – بلدنا،  بعد أن قامت  بتجهيز موقعها بقاعدة بيانات، تشمل جميع المؤسّسات الفلسطينيّة، ومحرّك بحث، للتشبيك بين الراغبين والراغبات بالتطوّع،  والمؤسّسات التي تحتاج إلى عطائهم، حسب مجالات الاهتمام والمناطق الجغرافيّة، ويمكن مشاهدة المحرك على  العنوان التالي: http://www.momken.org/vol  تأتي هذه الحملة ضمن مشروع “عطاء”، الذي تقوم به الجمعيّة للسنة الأولى، بدعم من مؤسّسة “التعاون”، بهدف تفعيل الشباب في نشاطات تخدم
المجتمع، وتساهم في تطويرهم وفتح الآفاق أمامهم.
يُذكر أنّ الحملة التي لاقت نجاحًا كبيرًا، هي من إنتاج حملة “المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي”، الذي اعتمد الخطاب الشبابي والأسلوب الإبداعي في مضامينه، مما ساهم في انتشارها في الشبكات الاجتماعيّة، ووصولها إلى جمهور الهدف الذي تفاعل معها وساهم بنشرها.